فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 174691 من 466147

وأخرج ابن سعد عن أبي هريرة قال:"أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت المدارس فقال"أخرجوا إليَّ أعلمكم فقالوا: عبد الله بن صوريا. فخلا به رسول الله صلى عليه وسلم ، فناشده بدينه وبما أنعم به عليهم ، وأطعمهم من المن والسلوى ، وظللهم به من الغمام ، أتعلم أني رسول الله؟ قال: اللهمَّ نعم ، وإن القوم ليعرفون ما أعرف ، وإن صفتك ونعتك المبين في التوراة ولكنهم حسدوك. قال: فما يمنعك أنت؟ قال: أكره خلاف قومي ، وعسى أن يتبعوك ويسلموا فأسلم"."

وأخرج الطبراني وأبو نعيم والبيهقي عن الفلتان بن عاصم قال:"كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فجاء رجل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم"أتقرأ التوراة؟ قال: نعم قال: والإِنجيل؟ قال: نعم. فناشده هل تجدني في التوراة والإِنجيل؟ قال: نجد نعتاً مثل نعتك ومثل هيئتك ومخرجك ، وكنا نرجو أن تكون منا ، فلما خرجت تخوَّفنا أن تكون هو أنت ، فنظرنا فإذا ليس أنت هو. قال: ولم ذاك؟ قال: إن معه من أمته سبعين ألفاً ليس عليهم حساب ولا عذاب ، وإنما معك نفر يسير. قال: والذي نفسي بيده لأنا هو ، إنهم لأمتي وأنهم لأكثر من سبعين ألفاً وسبعين ألفاً"."

وأخرج ابن سعد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: بعثت قريش النظر بن الحارث ، وعقبة بن أبي معيط ، وغيرهما إلى يهود يثرب وقالوا لهم: سلوهم عن محمد صلى الله عليه وسلم ، فقدموا المدينة فقالوا: أتيناكم لأمر حدث فينا ، منا غلام يتيم يقول قولاً عظيماً ، يزعم أنه رسول الرحمن قالوا: صفوا لنا نعته. فوصفوا لهم قالوا: فمن تبعه منكم؟ قالوا: سفلتنا. فضحك حبر منهم فقال: هذا النبي الذي نجد نعته ونجد قومه أشد الناس له عداوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت