في كتابه (إن الذي يظهر من البادية فيكون فيه حتف اليهود كالكرمة أخرجت ثمارها وأغصانها عن مياه كثيرة وتفرعت منها أغصان مشرقة على أغصان الأكابر والسادات وبسقت فلم تلبث تلك الكرمة أن قلعت بالسخطة وضرب بها على الأرض فأخرجت ثمارها وأتت نار فأكلتها فكذلك غرس في البدو وفي الأرض المهملة المعطلة العطشى وخرج من أغصانه الفاضلة نار فأكلت ثمار تلك حتى لم يبق منها عصا قوية ولا قضيب ينهض بأمر السلطان)
فصل من بشائر صفينا من أنبياء بني إسرائيل
في كتابه (أيها الناس ترجوا اليوم الذي أقوم فيه للشهادة فقد حان أن أظهر حكمي بحشر الأمم وجميع الملوك لأصب عليهم سخطي وتكبري هناك أجدد للأمم اللغة المختارة ليرفعوا اسم الرب جميعا وليعبدوه في ربقة واحدة معا وليأتوا بالذبائح من مغاراتها تكون) ومعلوم أن اللغة العربية هي المختارة لأنها طبقت الأرض وانتقلت أكثر اللغات إليها حتى صار ما عداها نادرا فصل من بشائر زكريا بن يوحنا من أنبياء بني إسرائيل
في كتابه (رجع الملك الذي ينطق على لساني وأيقظني كالرجع الذي يستيقظ من نومه وقال لي ما الذي رأيت فقلت منارة من ذهب وكفة على رأسها ورأيت على الكفة سبعة سرج لكل سراج منها سبعة أفواه وفوق الكفة شجرتا زيتون إحداهما عن يمين الكفة والأخرى عن يسارها فقلت للملك الذي ينطق على لساني ما هذه يا سيدي فرد الملك علي وقال لي أما تعلم ما هذه فقلت ما أعلم فقال لي هذا قول الرب في زربابال) يعني محمدا (وهو يدعى باسمي وأنا أستجيب له للنصح والتطهير وأصرف عن الأرض أنبياء الزور والأرواح النجسة لا بقوة ولا بعز ولكن بروحي بقول الرب القوي) ويعني بشجرتي الزيتون الدين والملك وزربابال هو محمد صلى الله عليه وسلم
فصل من بشائر دانيال من أنبياء بني إسرائيل