وأخرج أبو الشيخ، عن الضحاك، قال معناه: أنا الله الصادق، ولا يخفى عليك أن هذا كله قول بالظن، وتفسير بالحدس، ولا حجة في شيء من ذلك، والحق ما قدّمنا في فاتحة سورة البقرة.
وأخرج عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، عن ابن عباس: {فَلاَ يَكُن فِى صَدْرِكَ حَرَجٌ مّنْهُ} قال: الشك، وقال الأعرابيّ: ما الحرج فيكم؟ قال: اللبس.
وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، عن مجاهد، نحوه.
وأخرج أبو الشيخ، عن الضحاك، قال: ضيق.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن مسعود: ما هلك قوم حتى يعذروا من أنفسهم، ثم قرأ {فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ} الآية.
وأخرجه ابن جرير عنه مرفوعاً.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي، عن ابن عباس {فَلَنَسْئَلَنَّ الذين أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ المرسلين} قال: نسأل الناس عما أجابوا المرسلين، ونسأل المرسلين عما بلغوا، {فلنقصنّ عليهم بعلم} ، قال: بوضع الكتاب يوم القيامة فيتكلم بما كانوا يعملون.
وأخرج عبد بن حميد، عن فرقد، في الآية قال: أحدهما الأنبياء، وأحدهما الملائكة.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن مجاهد، في الآية قال: نسأل الناس عن قول لا إله إلا الله، ونسأل جبريل. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 2 صـ}