وقوله تعالى: {وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ} قال ابن عباس: (اليهودية والنصرانية والمجوسية وعبادة الأوثان) ، وهذا تفسير ما ذكره مجملًا في رواية عطاء قال: (يريد: مثل الذي يسلك الطريق فيأخذ بنيات الطريق) ، وقال مجاهد {وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ} (يعني: البدع والشبهات) ، وقال مقاتل: (يعني: طريق الضلالة فيما حرموا على أنفسهم من الأنعام والحرث.
وقوله تعالى: {فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} قال ابن عباس: (فتضل بكم عن دينه) . وقال مجاهد: (أي: تميل وتخالف، {ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ} في الكتاب {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} السبل) . وقال عطاء: {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} : (كي تخافوا) قال المفسرون: (هذه الآيات محكمات، لم ينسخهن شيء في جميع الكتب، وهن محرمات على بني آدم، من عمل بهن دخل الجنة، ومن تركهن دخل النار) . انتهى انتهى {التفسير البسيط. 8/ 522 - 538} .