فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 157815 من 466147

وقوله تعالى: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} قد ذكرنا [أنه على] معنى: أوصيكم {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} وقال أبو بكر: (التقدير: أن لا تشركوا به شيئًا وأن تفعلوا {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} فحذف الفعل لوضوح معناه) .

وقوله تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ} قال ابن عباس: (يريد: مخافة الفقر) .

وقال الزجاج: (أي: من فقر، أي: من خوف فقر) ، وقد صرح بذكر الخوف في قوله: {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ} [الإسراء: 31] ، وهذا في النهي عن [الوأد] كانوا يدفنون البنات أحياء، بعضهم للغيرة، وبعضهم خوف الفقر، فضمن الله لهم الرزق. وقال: {نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ} [الإسراء: 31] قال شمر: (أمْلق لازم ومتعدٍّ، يقال: أَمْلَق الرجلُ فهو مُملق إذا افتقر، فهذا لازم، وأملق الدَّهرُ ما بيده إذا أفسده، والإملاق: الإفساد) .

وقال ابن شميل أيضًا: (ومنه قول أوس بن حجر:

وَلَمَّا رَأَيْتُ الْعُدْمَ قَيَّدَ نَائِلي ... وَأَمْلَقَ ما عِندي خُطُوبٌ تَنَبَّلُ

أي: تذهب بالمال تَنَبلَّتْ بما عندي، أي: ذهبت به.

وقوله تعالى: {وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ} قال ابن عباس: (كانوا يكرهون أن يزنوا علانية فيفعلون ذلك سرًا فنهاهم الله عن الزنا سرًا وعلانية) .

وقوله تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} قال: (إلا بالقود يريد: القصاص) .

وقوله تعالى: {ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ} قال الزجاج: (هذا يدل على أن معنى {وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} محمول على معنى: وصاكم بأن لا تشركوا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت