فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 157788 من 466147

وتقديرها عند الخليل وسيبويه: ولأن هذا صراطي ؛ كما قال: {وَأَنَّ المساجد لِلَّهِ} [الجن: 18] وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي"وإنّ هذا"بكسر الهمزة على الاستئناف ؛ أي الذي ذكر في هذه الآيات صراطي مستقيماً.

وقرأ ابن أبي إسحاق ويعقوب"وأنْ هذا"بالتخفيف.

والمخففة مثلُ المشدّدة ، إلا أن فيه ضمير القصة والشان ؛ أي وأنه هذا.

فهي في موضع رفع.

ويجوز النصب.

ويجوز أن تكون زائدة للتوكيد ؛ كما قال عز وجل: {فَلَمَّآ أَن جَآءَ البشير} [يوسف: 96] والصراط: الطريق الذي هو دين الإسلام.

{مُسْتَقِيماً} نصب على الحال ، ومعناه مستوياً قويماً لا اعوجاج فيه.

فأمر باتباع طريقه الذي طرقه على لسان نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وشرعه ونهايُته الجنة.

وتشعبت منه طرق فمن سلك الجادّة نجا ، ومن خرج إلى تلك الطرق أفضت به إلى النار.

قال الله تعالى: {وَلاَ تَتَّبِعُواْ السبل فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ} أي تميل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت