وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (فِي الصُّورِ) قَالَ بَعْضُهُمْ: في صور الخلق، وقَالَ بَعْضُهُمْ: الصور قرن ينفخ فيه إسرافيل فلا ندري كيف هو، وليس لنا إلى معرفة ذلك حاجة سوى أن فيه ما ذكرنا من سرعة نفاذ البعث.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (عَالِمُ الْغَيْبِ) .
أي: يعلم ما يغيب الخلق بعضهم من بعض.
(وَالشَّهَادَةِ) .
ما يشهد بعضهم بعضًا.
أو يحتمل عالم الغيب، أي: يعلم ما يكون إذا كان كيف كان، أو يعلم وقت كونه، والشهادة: ما كان وشوهد؛ يخبر أنه لا يغيب عنه شيء ولا يعزب عنه.
(وَهُوَ الْحَكِيمُ) : في خلق السماوات والأرض، وخلق ما فيهما، والحكيم: في بعثهم، والحكيم، هو واضع الشيء موضعه.
(الْخَبِيرُ) بكل شيء. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 4/ 118 - 128} ...