وجعلت {فَيَكُونُ} للصور، أو على معنى: فيكون ما أراد، و {قَوْلُهُ الحق} : تمام حسن إن جعلت {يَوْمَ يُنفَخُ} نصب بقوله: {وَلَهُ الملك} .
ويقف على {وَلَهُ الملك} إن نصبت {يَوْمَ يُنفَخُ} ، بمعنى: واذكر. و {فِي الصور} وقفٌ إن جعلت {عالم الغيب} على معنى {هُوَ} فإن جعلته نعتاً ل {الذي} - أو على إضمار فعلٍ يدل عليه {يُنفَخُ} -، لم تقف على {الصور} .
وقد قرأ الحسن {عالم} بالخفض على البدل من الهاء في قوله {وَلَهُ} . انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 2043 - 2072}