1 -اسمية موصولية في محل نصب مفعول به، والعائد محذوف، أي: تدعونه. وهو الوجه عندنا.
2 -مصدرية زمانية، ويكون مفعول"يكشف"محذوفًا، أي: فيكشف العذاب مدة دعائكم، وقال أبو حيان: هذا لا حاجة إليه.
3 -نكرة موصوفة في محل نصب مفعول به، ذكره أبو البقاء، والعائد محذوف، أي: يكشف شيئًا تدعونه.
4 -مصدرية، أي: فيكشف سبب دعائكم وموجبه.
وردّ هذا الوجه أبو البقاء إلَّا أن تجعل مصدرًا بمعنى المفعول، أي: فيكشف الآيتان: مدعوكم، أي: الذي تدعون من أجله.
تَدْعُونَ: مثل سابقها. إِلَيهِ: إِلَى: حرف جَرّ، والهاء: في محل جَرّ، وفي المتعلَّق وجهان:
1 -"تَدْعُونَ"، والضمير يعود على"مَا"الموصولة، أي: الذي تدعون إلى كشفه.
2 -"يَكْشِفُ"والضمير عائد على لفظ الجلالة"اللَّهِ"تعالى، قاله أبو البقاء، وعدّه أبو حيان وجهًا غير جيد، لأن"دعا"يتعدّى بنفسه إلى مفعول به دون حرف جَرّ، إلَّا إذا ضمّنا"تَدْعُونَ"معنى"تلجأون"، وهذا ليس بقياس.
* وجملة"يَكْشِفُ"لا محل لها، معطوفة على الاستئنافية.
* وجملة"تَدْعُونَ"الثانية:
1 -لا محل لها، صلة الموصول الاسمي أو الحرفي.
2 -أو هي في محل نصب صفة لـ"مَا"إن أعربنا"مَا"نكرة موصوفة.
إِنْ شَاءَ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ:
إِنْ: حرف شرط جازم. شَاءَ: فعل ماض مبني في محل جزم فعل الشرط، وفاعله"هو".
* وجملة جواب الشرط محذوفة لفهم المعنى ودلالة ما قبله عليه، أي: إن شاء أن يكشف كشف.
* وجملة"إِنْ شَاءَ. ."لا محل لها؛ اعتراضية.
وَتَنْسَوْنَ: الواو: عاطفة و"تَنْسَوْنَ"مثل"تَدْعُونَ".
مَا: فيها وجهان:
1 -موصولة اسمية في محل نصب مفعول به، والعائد محذوف، أي: وتنسون ما عبد من دون اللَّه.
2 -مصدرية، أي: تنسون الإشراك نفسه لما يلحقكم من الدهشة والحيرة. أو: وتَنْسون المشرَك به، وهي الأصنام وغيرها.
تُشْرِكوُنَ: مثل:"تَدْعُونَ".
* وجملة"تَنْسَوْنَ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"يَكْشِفُ".
* وجملة"تُشْرِكوُنَ"لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي أو الحرفي.