بِآيَاتِ: يجوز في تعليق الجارّ والمجرور وجهان:
1 -بـ"يَجْحَدُونَ"وهو الأرجح والظاهر، على تضمين الجحد معنى التكذيب، والباء للتعدية.
2 -بـ"الظَّالِمِينَ"نحو قوله تعالى:"وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا"ذكره أبو البقاء، وقال السمين:"هذا الذي قاله ليس بجيد؛ لأن الباء هناك سببية، أي: ظلموا بسببها، والباء هنا للتعدية".
اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. يَجْحَدُونَ: مثل"يَقُولُونَ".
* وجملة"يَجْحَدُونَ"في محل رفع خبر"لَكِنَّ".
* وجملة"وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ. . ."لا محل لها؛ معطوفة على الاستئنافية قبلها.
{وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ (34) }
وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا:
وَلَقَدْ: الواو: عاطفة، واللام: لقسم مقدر أو أنها للابتداء على ما عند أبي حيان، وقَدْ: للتحقيق. كُذِّبَتَ: فعل ماض مبني للمفعول، والتاء: للتأنيث.
رُسُلٌ: نائب عن الفاعل مرفوع. مِنْ قَبْلِكَ: جارّ ومجرور متعلَّقان بـ"كُذِّبَتَ"، والكاف: في محل جَرّ مضاف إليه. وأجاز أبو السعود تعليقهما بصفة لـ"رُسُلٌ". فَصَبَرُوا: الفاء: عاطفة، وصَبَرُوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"قَدْ كُذِّبَتَ رُسُلٌ. . ."لا محل لها؛ جواب قسم مقدَّر.
* وجملة القسم المقدَّرة لا محل لها، معطوفة على الاستئنافية في الآية السابقة.
* وجملة"صَبَرُوا"لا محل لها؛ معطوفة على جملة جواب القسم.
عَلَى: حرف جَرّ. مَا كُذِّبُوا: مَا: مصدرية، وكُذِّبُوا: فعل ماض مبني للمفعول والواو: في محل رفع نائب فاعل، والمصدر المؤوَّل"مَا كُذِّبُوا"في محل جَرّ بـ"عَلَى"متعلّق بـ"صَبَرُوا".
* وجملة"كُذِّبُوا"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.
وَأُوذُوا: الواو: فيها وجهان:
1 -عاطفة.
2 -استئنافيَّة.
أُوذُوا: مثل"كُذِّبُوا".