6 -في محل رفع على الذم، قاله الزمخشري،"ونصب على الذم أو رفع"، أي: أُريد الذين خسروا. . والوجه الثاني عندنا أنه في محل رفع مبتدأ، خبره جملة"فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ".
خَسِرُوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل.
* والجملة صلة الموصول لا محل لها.
أَنْفُسَهُمْ: مفعول به منصوب، والهاء: في محل جَرّ مضاف إليه.
فَهُمْ: الفاء: زائدة في خبر الموصول؛ لأنه تضمن معنى الشرط. و"هم"في محل رفع مبتدأ. لَا يُؤْمِنُونَ:"لَا"نافية. و"يُؤْمِنُونَ": فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.
* والجملة في محل رفع خبر"هم".
* وجملة"فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ"في محل رفع خبر"الَّذِينَ".
* وجملة"الَّذِينَ خَسِروْا. . ."لا محل لها، استئنافيّة.
{وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (13) }
وَلَهُ: الواو: عاطفة أو استئنافيّة، واللام: حرف جَرّ، والهاء: في محل جَرّ باللام، وهما متعلّقان بمحذوف خبر مقدم.
مَا: اسم موصول مبني في محل رفع مبتدأ مؤخّر.
* وفي الجملة قولان:
1 -في محل نصب، معطوفة على الجملة المحكية"لِلَّهِ"في قوله:"قُلْ لِلَّهِ"في الآية السابقة؛ أي: ما استقر في الليل والنهار أيضًا للَّه تعالى.
2 -استئنافيّة إخبارية لا محل لها من الإعراب.
سَكَنَ: فعل ماض، والفاعل"هو"عائد على الموصول.
* والجملة صلة الموصول لا محل لها.
فِي اللَّيْلِ: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"سَكَنَ"، أو بحال محذوفة من فاعله. وَالْنَّهَارِ: معطوف على"اللَّيْلِ"مجرور مثله.
وَهُوَ: الواو: عاطفة و"هُوَ": في محل رفع مبتدأ. السَّمِيعُ: خبر أول مرفوع. الْعَلِيمُ: خبر ثان مرفوع.
* وجملة"هُوَ السَّمِيعُ. . ."معطوفة على جملة"لَهُ مَا سَكَنَ. . ."فلها حكمها.
{قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (14) }
قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: