أظهرهما: أنها كافَّةٌ لـ"إنَّ"عن عملها، و"هو"مبتدأ، و"إله"خبر، و"واحد"صفته.
والثاني: أنها مَوْصُولَةٌ بمعنى"الذي"، وهو مبتدأ، و"إله"خبره، وهذه الجملةُ صَلَةٌ وعائد، والموصول في مَحَلِّ نصب اسماً لـ"إن"و"واحد"خبرها.
والتقدير: إنَّ الذي هو إله واحد، ذكره أبو البقاء، وهو ضعيف، ويَدُلُّ على صِحَّةِ الوجه الأوَّلِ تعيُّنُه في قوله تبارك وتعالى: {إِنَّمَا الله إله وَاحِدٌ} [النساء: 171] ، إذ لا يجوز فيه أن تكون مَوْصُولَةً لخلوِّ الجملة عن ضمير الموصول.
وقال أبو البقاء في هذا الوَجْهِ: وهو ألْيَقُ مما قبله.
قال شهابُ الدِّين: - رضي الله عنه: ولا أدري ما وجه ذلك؟. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 8 صـ 64 - 67} . باختصار.