أَهَذَا دِينُهُ أَبَداً وَدينِي
ودَانَ: عَصَى وأطاعَ: وذَلَّ وعَزَّ، فهو من الأضدَادِ [قاله ثعلب] .
والقضاءُ؛ ومنه قولُه تبارك وتعالى: {وَلاَ تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ الله} [النور: 2] ، أَيْ: فِي قَضَائِهِ وحُكْمِهِ.
والحَالُ؛ سُئِلَ بعضُ الأعرابِ فقال:"لو كنتُ على دِينٍ غير هذه، لأَجَبْتُكَ"، أَيْ: على حَالَةٍ.
والدَّاءُ؛ ومنه قولُ الشاعرِ فِي ذلك: [البسيط]
يَا دِينَ قَلبِكَ مِنْ سَلْمَى وَقَدْ دِينَا ...
ويُقالُ: جِنْتُهُ بفعله أَدِينُه دَيْناً أَدِينُه دَيْناً وَدِيناً - بفتح الدَّال وكَسْرِها فِي المصدر - أيْ: جَازَيْتُه.
{وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} [آل عمران: 85] .
ويُقَالُ: دِينُ فُلاَنٌ يُدَانُ إذا حُمِلَ على مَكْروهٍ، ومنه قِيل للعبدِ: مَدِين، ولِلأَمَةِ: مَدِينَة.
وقِيل: هو من دِنْتُهُ: إذا جازيته بطاعته، وجعل بعضُهم"المَدِينَة"مِنْ هذا البابِ قاله الرَّاغِبُ، وسيأتي تحقيقُ هذه اللفظةِ عند ذكرها إِن شاء الله تعالى. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 1 صـ 184 - 193} .