فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12018 من 466147

وأيضاً مقصود القائل التوسل بكلا الاسمين المشتقين من الرحمة فِي مقام طلبها مشيراً إلى عموم الأول وخصوص الثاني ويحصل فِي ضمنه الاهتمام برحمته الدنيوية الواصلة إليه الباعثة لمزيد شكره إلا أنه يرد عليه كسابقه أن الأثر لا يعرف والمعروف المرفوع:"رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما"وكفاية كونه من كلام السلف ليس بشيء كما لا يخفى ، وأما تاسعاً فلأن السؤال عن تقديم الرحمن معترض بمقبول ومردود ، وذكر ابن هشام أنه غير متجه لأن هذا خارج عن كلام العرب إذ لم يستعمل صفة ولامجرداً من أل فهو بدل لا نعت والرحيم نعت له لا نعت لاسم الله سبحانه إذ لا يتقدم البدل على النعت ومما يوضح لك أن الرحمن غير صفة مجيئه كثيراً غير تابع نحو: {الرحمن عَلَى العرش استوى} [طه: 5] {الرحمن عَلَّمَ القرءان} [الرحمن: 1 ، 2] {قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن} [الإسرار: 0 11] {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسجدوا للرحمن قَالُواْ وَمَا الرحمن} [الفرقان: 0 6] وقال ابن خروف هو صفة غالبة ولم يقع تابعاً إلا لله تعالى فِي البسملة والحمدلة ولذا حكم عليه بغلبة الاسمية وقل استعماله منكراً ومضافاً فوجب كونه بدلاً لا صفة لكون لفظة الله أعرف المعارف ، وقال غير واحد: إنهما ما ذكرا لإفادة الشمول والعموم كما تقول الكبير والصغير يعرفه ولو عكست صح وكان المعنى بحاله ومثله لا يلزم فيه الترتيب كما فصل فِي"المثل السائر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت