هذا وقد طال التشاجر فِي أن الاسم هل هو عين المسمى أو غيره ؟ فالأشاعرة على الأول ، والمعتزلة على الثاني وقد تحير نحارير الفضلاء فِي تحرير محل البحث على وجه يكون حريا بهذا التشاجر حتى قال مولانا الفخر فِي"التفسير الكبير": ان هذا البحث يجري مجرى العبث وذكر وجها ادعى لطفه ودقته وقد كفانا الشهاب مؤنة رده وقد أراد السيد النحرير فِي"شرح المواقف"فلم يتم له ، وللسهيلي فِي ذلك كلام ادعى أنه الحق وصنف فِي رده ابن السيد رسالة مستقلة وادعى الشهاب أنه إلى الآن لم يتحرر وأنه لم ير مع سعة اطلاعه فِي هذه المسألة ما فيه ثلج الصدور ولا شفاء الغليل ولم يأت رحمه الله تعالى فِي حواشيه على البيضاوي من قبل نفسه بشيء يزيح الإشكال ويريح البال وهنا أنا من فضل الله تعالى ذاكر شيئاً إذا قبل فهو غاية ما أتمناه وقد يوجد فِي الاسقاط ما لا يوجد فِي الاسقاط وإن رد فقد رد قبلي كلام ألوف كل منهم فرد يقابل بصفوف
وابن اللبون إذا ما لزفي قرن...
لم يستطع صولة البزل القناعيس