قوله: (أي فاجأتهم الخشية) الأوضح أن يقول فاجأ كتب القتال عليهم الخشية، لأن الخشية فاجأت كتب القتال لا ذواتهم.
قوله: (جزعاً من الموت) يحتمل أنهم قالوا ذلك لاعتقادهم أن القاتل يقطع المقتول من أجله، فأعلمهم الله تعالى أن الأجل محتم، لا يزيد بالبعد عن القتال ولا ينقص به، وليس ذلك نقصاً فيهم. قال تعالى: {} ويحتمل أنهم قالوا ذلك بحسب الطبيعة البشرية، وليس عندهم اعتقاد ذلك.
قوله: {قُلْ} (لهم) أي ليزدادوا رغبة في دار البقاء، وزهداً في دار الفناء.
قوله: {خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى} أي لأنه لا كدر فيها ولا نصب، ولذلك حين دخولها يقولون: الحمد لله الذي أذهبَ عنَّا الحزن.
قوله: (بترك معصيته) أي كالشرك وغيره، ومعلوم أن كل من زادت تقواه، كان نعيمه في الآخرة أكبر.
قوله: (بالتاء والياء) أي فهمل قراءتان سبعيتان، فعلى التاء يكون خطاباً لهم، وعلى الياء يكون تحديثاً عنهم، والمعنى بلغتهم يا محمد أنهم لا يظلمون فتيلاً.
وقوله: (قدر قشرة النواة) تقدم أنه غير مناسب، والمناسب تفسيره بالخيط الذي يكون في باطن نواة.
قوله: {أَيْنَمَا تَكُونُواْ} هذا تسلية لهم أيضاً وأين اسم شرط جازم، وما صلة، وتكونوا فعل الشرط مجزوم بحذف النون والواو اسمها و {يُدْرِككُّمُ} جواب الشرط، و {الْمَوْتُ} فاعله، والمعنى أن الموت يدرككم أينما تكونوا في أي زمان أو مكان متى حضر الأجل.
قوله: {فِي بُرُوجٍ} جمع برج وهو القلعة والحصن.
قوله: (مرتفعة) أي عالية البناء، أو المعنى مطلية بالشيد أي الجص وقوله: (أي اليهود) أي والمنافقين.
قوله: (عند قدوم النبي المدينة) أي حيث دعاهم إلى الإيمان فكفروا فحصل لهم الجدب، فقالوا هذا شؤمه، والشؤم ضد اليمن والبركة.
قوله: {مِنْ عِندِ اللَّهِ} أي خلقاً وإيجاداً.
قوله: {فَمَالِ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ} الخ، أي أي شيء ثبت لهؤلاء لا يقربون من فهم الحديث والموعظة.
قوله: (وما استفهام تعجيب) أي وتوبيخ.
قوله: (أيها الإنسان) أي فهو خطاب عام لكل أحد وقيل الخطاب للنبي والمراد به غيره.