فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 109664 من 466147

وقوله: {فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ} أي في مرضاته.

قوله: (تغلبوهم) مجزوم في جواب الأمر.

وقوله: (لقوتكم) علة له.

قوله: {كَانَ ضَعِيفاً} أي بالنسبة إلى كيد الله تعالى، وأما عظم كيد النساء في آية يوسف، فبالنسبة إلى الرجال فضعف كيد الشيطان لمقابلته بكيد الله، وعظم كيد النساء لمقابلته بكيد الرجال، وإلا فأصل كيد النساء التقدير من الشيطان، وفي الحديث:"النساء حبائل الشيطان"قوله: (واهياً) أي لا ضرر فيه أصلاً، ولذا خذل الشيطان أولياءه لما رأى الملائكة نزلت يوم بدر، وكان النصر لأولياء الله وحزبه.

قوله: {أَلَمْ تَرَ} الاستفهام تعجبي، أي تعجب يا محمد من قومك كيف يكرهون القتال مع كونهم قبل ذلك كانوا طالبين له وراغبين فيه.

قوله: (وهم جماعة من الصحابة) منهم عبد الرحمن بن عوف، والمقداد بن الأسود، وسعد بن أبي وقاص، وقدامة بن مظعون، وجماعة كانوا بمكة يتحملون أذى الكفار كثيراً، والله يأمرهم بالتحمل والكف عن القتال في نيف وسبعين آية، فكانوا يقولون لولا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال، فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم وأمر بالقتال كرهوا ذلك فنزلت الآية، وقوله: (بمكة) متعلق بـ (طلبوه) وليس ذلك نفاقاً منهم، وإنما كراهتهم ذلك، إما لغلبة الرأفة عليهم أو لمحبتهم المعيشة في طاعة الله، وإلا لذمهم الله على ذلك، ولما نزلت الآية، أقلعوا عما خطر ببالهم، وشمروا عن ساعد الجد والاجتهاد، وجاهدوا في الله حق جهاده.

قوله: و {إِذَا فَرِيقٌ} قيل إذ ظرف مكان وقيل ظرف زمان وقيل حرف والأولى الأول، وعليه فإذا خبر متقدم، وفريق مبتدأ مؤخر، ومنهم صفة لفريق، وكذلك جملة {يَخْشَوْنَ} ويصح أن تكون حالاً لوجود المسوغ، والتقدير ففي الحضرة فريق كائن منهم خاشون أو خاشين.

وقوله: {كَخَشْيَةِ اللَّهِ} مفعول مطلق أي خشية كخشية الله.

قوله: (أي عذابهم بالقتل) ويحتمل أن المراد بخشيتهم احترامهم القرابة.

قوله: (ونصب أشد على الحال) أي من خشية الثاني، لأنه نعت نكرة تقدم عليها.

قوله: (دل عليه إذا الخ) المناسب أن يقول وجواب لما إذا وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت