فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 108439 من 466147

(هَل الدَّار بالجزع مأهولة ... أنار الرّبيع عَلَيْهَا وأسدى)

(وَهل جلب الْغَيْث أخلاقه ... على محْضر من زرود ومبدا)

كَانَ أويس يَأْتِي الْمَزَابِل إِذا جَاع فَأَتَاهَا يَوْمًا فنبح عَلَيْهِ كلب فَقَالَ يَا كلب لَا تؤذ من لَا يُؤْذِيك كل مِمَّا يليك وآكل مِمَّا يليني فَإِن دخلت الْجنَّة فَأَنا خير مِنْك وَإِن دخلت النَّار فَأَنت خير مني

(ذل الْفَتى فِي الْحبّ مكرمَة ... وخضوعه لحبيبه شرف)

كَانَ الصّبيان يرمونه بِالْحِجَارَةِ والعقلاء عِنْد نُفُوسهم يَقُولُونَ مَجْنُون والمحبة تنهاه أَن يُفَسر مَا استعجم

(أبثهم وجدي وهم بِي أعلم ... وَأَرْجُو شفائي مِنْهُم وهم هم)

(وَكم كدت من شوق أبين من هم ... ويمنعني من ذَاك خوفي مِنْهُم)

(وَكم عذلوني فيهم غير مرّة ... فَقلت لَهُم وَالله بِالصّدقِ أعلم)

(إِذا كَانَ قلبِي موثقًا فِي حبالكم ... وجسمي لديكم كَيفَ أفهم عَنْكُم)

(فَإِن شِئْتُم أَن تعدلوا فتوصلوا ... إِلَى أَن يعود الْقلب ثمَّ تكلمُوا)

صَاحب أهل الدّين وصافهم واستفد من أَخْلَاقهم وأوصافهم واسكن مَعَهم بالتأدب فِي دَارهم وَإِن عاتبوك فاصبر ودارهم إِن لم يكن لَك مكنة الْبذر وَلم تطق مُرَاعَاة الزَّرْع فقف فِي رفْقَة {وَإِذا حضر الْقِسْمَة أولُوا الْقُرْبَى}

أَنْت فِي وَقت الْغَنَائِم نَائِم وقلبك فِي شهوات الْبَهَائِم هائم إِن صدقت فِي طلابهم فانهض وبادر وَلَا تستصعب طريقهم فالمعين قَادر تعرض لمن أَعْطَاهُم وسل فمولاك مَوْلَاهُم رب كنز وَقع بِهِ فَقير وَرب فضل فَازَ بِهِ صَغِير علم الْخضر مَا خَفِي على مُوسَى وكشف لِسُلَيْمَان مَا غطى عَن دَاوُد

يَا هَذَا لَا تحتقر نَفسك فالتائب حبيب والمنكسر مُسْتَقِيم إقرارك بالإفلاس غنى

اعترافك بالْخَطَأ إِصَابَة تنكيس رأسك بالندم رفْعَة عرضت سلْعَة الْعُبُودِيَّة فِي سوق البيع فبذلت الْمَلَائِكَة نقد {وَنحن نُسَبِّح} فَقيل مَا تُؤثر سكَّة دراهمكم فَإِن عجب الضَّارِب بِسُرْعَة الضَّرْب أوجب طمسا فِي النقش فَقَالَ آدم مَا عِنْدِي إِلَّا فلوس إفلاس نقشها {رَبنَا ظلمنَا أَنْفُسنَا} فَقيل هَذَا الَّذِي ينْفق على خزانَة الْخَاص أَنِين المذنبين أحب إِلَيْنَا من زجل المسبحين

(واستعذبوا مَاء الجفون فعذبوا ... الْأَسْرَار حَتَّى درت الاماق)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت