فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 107165 من 466147

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلّم -: «ستة أيام، أعقل أبا ذر، ما أقول لك! ثم كان اليوم السابع، قال: أوصيك بتقوى الله في سر أمرك وعلانيته، وإذا سأت فأحسن، ولا تسأل أحداً شيئاً، وإن سقط سوطك فلا تؤمن أمانة، ولا تولين يتامى، ولا تقضى بين اثنين»

وقال عثمان لابن عمر رضي الله عنهما: إذهب فكن قاضياً! قال: أو تعفينني يا أمير المؤمنين! قال: فإني أعزم عليك.

قال: لا تعجل علي، هل سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - يقول: «من عاذ بالله فقد عاذ معاذاً» .

قال: نعم.

قال: فما تكره من ذلك وقد كان أبوك يقضي؟ قال لي أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - يقول: «من كان قاضياً يقضي بجور كان من أهل النار، ومن كان قاضياً يقضي يجهل كان من أهل النار ومن كان قاضياً عالماً يقضي بالعدل فبالحري أن ينفلت كفافاً، فما أصنع بهذا؟» .

وقال بعضهم ذكرنا أمر القضاء عند عائشة رضي الله عنها فقالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - يقول: «يجيء بالقاضي العدل يوم القيامة فيلقى من شدة الحساب ما يتمنى أنه لم يقض بين اثنين في غرم قط» .

وقال صعصعة بن صولان: خطبنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه بذي قار وعليه عمامة سوداء قال: أيها الناس إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - يقول: «إنه ليس من قائل ولا قاض إلا يؤتى به يوم القيامة حتى يوقف بين يدي الله تعالى على صراط، ثم ينشر الملك سيرته، فيقرأها على رؤوس الخلائق.

فإن كان عدلاً نجاه الله بعد له.

وإن كان غير ذلك انتفض به الصراط انتفاضة صار بين كل عضوين من أعضائه مسيرة مائة سنة، ثم ينخرق به الصراط، فما يتلقى قعر جهنم إلا بوجهه وحر جبينه».

وجاء مثل ما دلت عليه هذه الأخبار عن الصحابة والتابعين.

روى عبد الرحمن ابن الأزرق - رحمه الله - قال: كنت جالساً عند ابن مسعود الأنصاري، فدخل رجلان المسجد، فقالا: من يتناقد بيننا رحمه الله؟ فقال رجل من خلفه: إلي جئني أنا.

فأخذ أبو مسعود قبضة من حصى فرماه، وقال: لا تسارع إلى الحكم!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت