بن عبد الرحمن الوقاصى قال يحيى بن معين ليس بشئ كان يكذب ضعّفه ابن المديني جدّا وقال البخاري والنسائي والرازي وأبو داود ليس بشئ وقال الدارقطني متروك وقال ابن حبان كان يروى عن الثقات الموضوعات لا يجوز الاحتجاج به، ثانيهما حديث ابن عمر نحو حديث عائشة رواه الدارقطني وابن ماجه وفيه عبد الله ابن عمر أخو عبيد الله قال ابن حبان فحش خطاؤه فاستحق الترك وفيه إسحاق بن محمد العروى قال يحيى ليس بشئ كذّاب وقال البخاري تركوه (مسئلة) ابن المزنية يحرم عليه منكوحة أبيه الزاني كما يحرم بنت المزنية على أبيها الزاني لأنهما ابنه وبنته حقيقة لغة والخطاب انما هو باللغة العربية ما لم يثبت نقل كلفظ الصلاة ونحوه فيصير منقولا شرعيا وكذا إذا لا عن رجل أمرأته بنفي نسب ابنه وبنته فنفى القاضي نسبهما من الأب والحقهما بالأم لا يجوز لابن الملاعنة ان ينكح منكوحة الملاعن ولا للملاعن ان ينكح ابنة الملاعنة لأنه يحتمل ان يكذب الملاعن نفسه ويدعيها فيثبت نسبهما منه، ... ...
(مسئلة) مس الرجل أمرأة والمرأة رجلا بشهرة له حكم الوطي عند أبى حنيفة في وجوب حرمة المصاهرة وكذا نظره إلى فرجها الداخل ونظرها إلى ذكره بشهوة يوجب حرمة المصاهرة عنده ولو مسّ فانزل أو نظر إلى فرجها فانزل أو اولج أمراة في دبرها فانزل قيل يوجب حرمة المصاهرة عنده والصحيح انه لا يوجب الحرمة عنده أيضا وعند الائمة الثلاثة المسّ والنظر لا يوجبان الحرمة وجه قول أبى حنيفة ان المسّ والنظر سببان داعيان إلى الوطي فيقامان مقامه في موضع الاحتياط وإذا انزل لم يبق داعيا إلى الوطي والمس بشهوة ان ينتشر الآلة لو يزداد انتشارا هو الصحيح.