فهرس الكتاب

الصفحة 711 من 2579

فصول

في الاعتراضات على الاستدلال بالسنة

وهو من ثلاثة أوجه:

أولها: الردُ.

والثاني: الكلامُ على الِإسنادِ.

والثالث: الكلامُ على المتنِ

فصل

فأمَّا الردُ، فمن وجوهٍ:

أحدُها: ردُ الرافضةِ أخبارنا في مَسحِ الخفينِ، وايجاب غَسل الرجلين [1] ، وزعمِهم أنهم لا يقبلونَ أخبارَ الآحادِ.

فجوائنا لهم من ثلاثة أوجه:

(1) فهم لا يوجبون غسل الرجلين في الوضوء، بل يقولون بمسحهما فقط، واحتجوا بقراءة خفضِ: {وَأَرْجُلَكُمْ} في قوله تعالى: {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} [المائدة: 6] بعطف: (أرجلكم) على الممسوح لا على المغسول، وهو خلاف ما عليه جمهور أهل السنة. انظر"المغني"1/ 184 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت