فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 2579

ماهِيَّةَ له- موسى الكَلِيمُ الكريمُ عَليه السلائم [1] .

وكل علَم قِياسيٍّ، فَمدارُ البيانِ فيه على"ما هو؟".

فصل

في"هَلْ"

وقد تَرِدُ بمعنى الألِفِ [2] ، تقول: هل زيدٌ في الدارِ؟ مكانَ قولِك: أزيدٌ في الدارِ؟ وقولُك: هَلْ قامَ زيدٌ؟ بدلًا من قولِك: أقامَ زيدٌ [3] ؟.

فصل

في"أمْ"

وأما"أم"فلا يُبْحَث بها ويستخرج إلَّا بعدَ كلامٍ قد تقدمَ، مثل قولِك: زيدٌ قامَ أم عمرٌ و؟ بكرٌ دخلَ أم خالدٌ [4] ؟

ولا يُبتداب"أم"بخلافِ"هل"و"الألف"، أعني: ألِفَ الاستفهامَ.

فصل

في الألف

والألف يُستأنَفُ الاستخبارُ بها، فتقول: أزيدٌ قامَ؟ أعمرو في

(1) بقوله: {رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين} سورة الشعراء، [الاَية: 24] وما بعدها.

(2) أي ألف الاستفهام.

(3) "شرح المفصل"8/ 150 - 155.

(4) المصدر نفسه 8/ 97 - 98.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت