فهرس الكتاب

الصفحة 2170 من 2579

فصلٌ

فإنْ كانَ موضعُهُ أقربَ إلى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فيكونُ أسمعَ لكلامِهِ ممن بَعُد عنه، فإنَّه تُرجَّحُ روايتُه على [1] روايةِ مَنْ بَعُدَ، مثل ما رُوِيَ في إحرامِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وروى قومٌ أَنَّهُ قَرَنَ [2] ، وروى ابنُ عمرَ أَنَّه أفردَ، ثمَّ ذكرَ أَنَّهُ كانَ تحتَ ناقته حينَ لبَّى - صلى الله عليه وسلم -، وأَنَّهُ سَمِعَ إحرامَهُ بالإفرادِ [3] ، فكانَ ذلكَ مقدِّمًا ومرجِّحًا لروايتهِ على روايةِ مَنْ لم يكنْ مثلَهُ، وعلى حالِهِ مِنَ القُربِ.

فصلٌ

فإنْ كان أحدُ الراوينِ من كبارِ الصَّحابةِ، والآخرُ من صغارِهم، فإنَّ الكبارَ أقربُ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فإنَّهُ كانَ يقولُ:"لِيَلِيَني منكم أُولو الأحلامِ والنّهى" [4] .

فصلٌ

وإنْ كانَ أحدُهما سَمِعَ مِنْ غيرِ حجابٍ، والآخرُ سَمِعَ مِنْ وراءِ حجابٍ، فإنَّ الذي سمِعَ منْ غيرِ حجاب أَوْلى ممَّنْ سمع من وراءِ حجاب،

(1) في الأصل:"عن".

(2) انظر"مسند الإمام أحمد" (11958) .

(3) أخرجه أحمد (5719) ، ومسلم (1231) (184) ، والدارقطني 2/ 238، والبيهقي في"الكبرى"5/ 4.

(4) أخرجه أحمد (4373) ، ومسلم (432) (123) ، وأبو داود (675) ، والترمذي (228) ، من حديث عبد الله بن مسعود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت