فصل
في الرأيِ
وهو مما عليه المدار في القِياسِ.
اعلم أن الرايَ: هو استخراج حالِ العاقبةِ.
وقيل: استخراج صوابِ العاقبةِ [1] .
وقيل: هو نهاية الفِكْرِ [2] ، وهو لإِدراكِ العواقبِ، كالرويةِ لدَرْكِ الشاهد الحاضر، والارتياء: تَجاذب الرأْيَيْنِ.
فصل
في الحَقِّ
وهو [3] : اسمٌ مشترَكٌ بين الموجودِ الثَّابتِ، وبين الواجب اللَّازمِ، وبين نقيضِ الباطلِ، وهو الصوابُ في القَوْلِ والاعتقادِ.
فأما الموجود: فهو من تسميةِ الباري بأنَّه حَقٌّ، من قولِه: {أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ} [النور: 25] ، ومنه قولُ النبيِّ عليه الصلاة والسلام:
(1) هو تعريف القاضي أبي يعلى في"العدة"1/ 184.
(2) في الأصل: (الذكر) ، هو الذي يناسب الموضوع. وانظر"التمهيد"لأبي الخطاب 1/ 64.
(3) تحرفت في الأصل الى:"وهم".