مذا هب المتكلِّمين" [1] ."
نظرًا لثقافة ابن عقيل الواسعة، فقد تعددت مُصنَّفاتُه، وتنوعت مؤلفاته، ومن أهمها:
1 -"الفُنون": وهو كتاب كبير جدًا، تراوحت تقديرات المؤرخين لعدد مجلداته ما بين مئتين وثمان مئة مجلدة، ويشتمل هذا الكتاب على فوائد كثيرة، وتقريرات مفيدة، يقول عنه ابنُ رجب:"هو كتاب كبيرٌ جدًا، فيه فوائد جليلة في الوعظ، والتفسير، والفقه، والأصلين، والنحو، واللغة، والشعر، والتاريخ، والحكايات، وفيه مناظراتُه، ومجالسُه التي وقعت له، وخواطرُهُ، ونتائجُ فكره، قيَّدها فيه" [2] .
ولم يُعْرَف منه إلاّ قطعةٌ حقَّقها وعلق عليها الدكتور جورج مقدسي، وقام بنشرها في جزءين، طبعتها المطبعة الكاثوليكية في بيروت سنة 1970 م.
2 -"الفصول"في الفقه الحنبلي، ذكر أَبن رجب أنه عشرُ مُجلدات [3] ، وقال غيره: سبع مُجلدات [4] .
ويُسمى"الفصول"أيضًا:"كفايةُ المُفتي"، وهو من الكتب المهمة في فقه الحنابلة. وُجِد منه قطعتان مخطوطتان، أحدهما بدار الكتب المصرية تحت رقم (13 فقه حنبلي) ، والأخرى بالمكتبة الظاهرية بدمشق تحت رقم
(1) ذيل طبقات الحنابلهْ 1/ 155.
(2) المصدر السابق 1/ 155.
(3) المصدر السابق 1/ 156.
(4) المدخل إلى مذهب الإمام أحمد: 29.