فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 2579

فصل

فالنص: ما بَلغ ببيانِه إلى الغايةِ من الكَشف، قال الراجز [1] :

وَجيدٍ كَجِيْدِ الرِّيم لَيْسَ بفاحشٍ ... إذ اهِي نَصَّتْهُ ولا بمُعَطَّل

يعني: كَشَفَتْه.

وقيل: ما عُرف مَعناه من نُطقِه.

وقيل: ما استَوى ظاهرُه وباطنُه.

وقيل: ما لا يحتمل إلا معنى واحدًا [2] .

فصل

والظاهر: ما احتمل أمرين، هو في احدهما اظهر [3] .

فصل

والعمومُ: ما شَمل شَيئين فَصاعدًا شُمولًا واحدًا.

وقيل: العموم: الاشتراك للكلِّ في الصَيغةِ. والعموم: الاشتمالُ على الكُلِّ، وهو الإِحاطة.

وقد قال بعض الفقهاء: ما عَمً شَيئين فَصاعدًا. وليسَ بمَرْضي؛

(1) لعله أراد:"الشاعر"، فالبيت ليس برجز، وهو البيت الثالث والثلاثون من معلقة امرىء القيس المشهورة والتي أولها:

قِفا لبكِ من ذكرى حبيب ومنزل.

(2) انظر ما تقدم من تعريفاته في الصفحة (33) .

(3) نقدم في الصفحة (33) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت