يُحدَّثَ عن بعضهم.
وقال أحمد في ابن لهيعة [1] : ما كان حديثه بذاك، وما كنت أكتب حديثَه إلاَّ للاعتبارِ والاستدلال، أنا قد كنتُ أكتب حديث الرَّجل كأنِّي أستدلُّ به مع غيره يشدُّه، لا أنّه حجَّةٌ إذا انفرد.
وقال: كنت لا أكتبُ حديث جابرٍ الجعفيِّ [2] ، ثم كتبته أعتبرُ به.
فقال له مُهنَّا: لِمَ تكتبُ حديثَ ابنِ أبي مريم وهو ضعيف؛ قال: أعتبر به [3] .
(1) في الأصل:"ابن أبي لهيعة"وانظر"العدة"3/ 942. وهو: أبو عبد الرحمن عبد الله بن لهيعة، الحضرمي، خلط بعد احتراق كتبه، فمن روى عنه قبل اختلاطه قُبِلَ حديثه مثل: ابن المبارك، وعبد الله بن وهب، وابن يزيد المقرئ، وابن سلمة القعنبي. توفي سنة (174 هـ) . انظر"الميزان"2/ 475، و"الضعفاء"للعقيلى 2/ 293.
(2) هو: جابر بن يزيد الجعفي الشيعي، تركه النسائى وغيره، وقال ابن معين: لا يكتب حديثه.
انظر"الميزان"1/ 379، و"الضعفاء الصغير"للبخاري ص 29، و"المغني فِى الضعفاء"1/ 193.
(3) في الأصل:"أعرفه".