و"يَديَّ"، وأنَّها [1] ليست جوارحَ ولا أبعاضًا [2] .
وقوله: {أُحِبُّ الْآفِلِينَ} ، أزالَ الاشتباهَ من قوله: {وجاءَ ربُك} [الفجر: 22] ، {يَوْمَ يَأْتِي} [الأنعام: 158] ، {أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ} [البقرة: 210] ، {أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ} [الأنعام: 158] ، وأنَّه ليس بالانتقال المشاكلِ لأُفولِ النجومِ.
والذي أزالَ إشكالَ قولِه: {وَرُوحٌ مِنْهُ} [النساء: 171] ، {وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي} [الحجر: 29] ، {قَوْلَ الْحَقِّ} [مريم:34] ، {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} [ص:75] : قوله: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ} [آل عمران: 59] [3] .
وأمَّا المحكمُ من الآي في الفروعِ: فما عُلمَ حكمُه من نطقِه، ولم يُرْفع بنسخِه، مثلُ قوله: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ} [النور: 2] .
والمتشابهُ: ما احتاجَ إلى البيانِ من غيرِه، مثلُ قولِه: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} [الأنعام: 141] ، فلا يُعْلَمُ الحقُّ الواجبُ إيتاؤُه إلا من غيرِه.
فالمحكمُ [4] في الأولِ [5] : يجبُ اعتقادُه، وهو نفيُ التثنيةِ
(1) في الأصل:"وأنهما".
(2) في الأصل:"أبعاض".
(3) ذكر آيات الصفات ضمن المتشابه مخالف لمنهج أئمة السلف، انظر التعليق رقم (1) في الصفحة (169) من الجزء الأول.
(4) في الأصل:"فالحكم".
(5) أي في الأصول.