{فإن لم تفعلوا} أي ترك الربا.
قال الحرالي: في إشعاره أن طائقة منهم لا يذرونه بعد تحريمه بما أنهم ليسوا من الذين كانوا مؤمنين - انتهى.
{فأذنوا بحرب} أي عظيمة.
ثم عظم أمرها بإيراد الاسم الأعظم فقال: {من الله} العظيم الجليل {ورسوله} صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذي هو أعظم الخلائق بتشريفه بالإضافة إليه.
وقال الحرالي: الذي هيأه للرحمة، فكان نبي الرحمة محارباً له، فانقطعت وصلته من الرحيم والشفيع - انتهى.