فهرس الكتاب

الصفحة 2881 من 2940

{فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ} أي في نصرتك في الدارين فلا بد من وقوعه، وفيه أعظم تأسية لك ولذلك سبب عنه مع صرف القول إلى ما يأتي الاعتراض إشارة إلى أنه لا يسأل عما يفعل، قوله تعالى: {فإما نرينك} وأكده بـ «ما» والنون ومظهر العظمة لإنكارهم لنصرته عليهم ولبعثهم {بعض الذي نعدهم} أي بما لنا من العظمة مما يسرك فيهم من عذاب أو متاب قبل وفاتك، فذاك إلينا وهو علينا هين.

ولما ذكر فعل الشرط وحذف جوابه للعلم به، عطف عليه قوله: {أو نتوفينَّك} أي قبل أن ترى ذلك فيهم وأجاب هذا المعطوف بقوله: {فإلينا يرجعون} .

والآية من الاحتباك: ذكر الوفاة ثانياً دليلاً على حذفها أولاً، والرؤية أولاً دليلاً على حذفها ثانياً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت