{وآتيناهم} أي بعظمتنا على يد رسولهم صالح عليه السلام
{آياتنا} أي كلها، بإيتاء الناقة وسقيها ودرها وشربها، لأن الممكنات كلها بالنسبة إلى قدرته على حد سواء، فمن كذب بواحدة منها فقد كذب بالجميع {فكانوا} أي كوناً هو كالجبلة {عنها} أي الآيات كلها خاصة، لا عن زينة الدنيا التي تجر إلى الباطل {معرضين} أي راسخين في الإعراض، لم يؤمنوا بها، التفاتاً إلى قوله تعالى {ولو فتحنا عليهم باباً من السماء} - الآيتين، وتمثيلاً له رداً للمقطع على المطلع.