{لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ} أي فما الظن بما دونه {وتتلقاهم} أي تلقياً بالغاً في الإكرام {الملائكة} حيثما توجهوا، قائلين بشارة لهم: {هذا يومكم} أضافهُ إليهم لأنهم المنتفعون به {الذي كنتم} في الدنيا.
ولما تطابق على الوعد فيه الرسل والكتب والأولياء من جميع الأتباع، بنى الفعل للمفعول إفادة للعموم فقال: {توعدون} أي بحصول ما تتمنون فيه من النصر والفوز العظيم، والنعيم المقيم، فأبشروا فيه بجميع ما يسركم.