فهرس الكتاب

الصفحة 2531 من 2940

{لم ينالوا خيراً} لا من الدين ولا من الدنيا، بل خذلهم بكل اعتبار.

ولما كان الرد قد يكون بسبب من عدوهم، بين أن الأمر ليس كذلك فقال: {وكفى الله} أي العظيم بقوته وعزته عباده، ودل على أنه ما فعل ذلك إلا لأجل أهل الإخلاص فقال: {المؤمنين القتال} بما ألقى في قلوبهم من الداعية للانصراف بالريح والجنود من الملائكة وغيرهم منهم نعيم بن مسعود كما تقدم.

ولما كان هذا أمراً باهراً، أتبعه ما يدل على أنه عنده يسير فقال: {وكان الله} أي الذي له كل صفة كمال دائماً أزلاً وأبداً {قوياً} لا يعجزه شيء {عزيزاً} يغلب كل شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت