{قال نعم} أي لكم ذلك، وزادهم ما لا أحسن منه عند أهل الدنيا مؤكداً له فقال: {وإنكم إذاً} أي إذا غلبتم {لمن المقربين} أي عندي، وزاد {إذاً} هنا زيادة في التأكيد لما يتضمن ذلك من إبعاده عن الإيمان من وضوح البرهان، تخفيفاً على المخاطب بهذا كله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تسلية له في الحمل على نفسه أن لا يكون من يدعوهم مؤمنين، وما بعد ذلك من مسارعة السحرة للإيمان - بعد ما ذكر من إقسامهم بعزته بغاية التأكيد - تحقيق لآية {فظلت أعناقهم لها خاضعين} .