{ولا ترتدوا} أي تكلفوا أنفسكم الرجوع عن أخذها [أرض بيت المقدس] ، وصوَّر لهم الفتور عن أخذها بما يستحيي من له همة من ذكره فقال: {على أدباركم} ولما جمع بين الأمر والنهي، خوفهم عواقب العصيان معلماً بأن ارتدادهم سبب لهلاكهم بغير شك، فقال معبراً بصيغة الانفعال: {فتنقلبوا} أي من عند أنفسكم من غير قالب يسلط عليكم {خاسرين} أي بخزي المعصية عند الله وعار الجبن عن الناس وخيبة السعي من خيري الدارين.