{فالذين آمنوا وعملوا} أي وصدقوا دعواهم الإيمان بأن عملوا {الصالحات} وهي ما أمرهم الله به.
ولما كانت إثابته تعالى لأهل طاعته تفضلاً منه، نبه على ذلك بإعراء الخبر عن الفاء السببية بخلاف ما يأتي في حق الكفار فقال: {في جنات النعيم} في الدنيا مجازاً، لمآلهم إليهم مع ما يجدونه من لذة المناجاة واستشعار القرب وفي الآخرة حقيقة بما رحمهم الله به من توفيقهم للأعمال الصالحة