فهرس الكتاب

الصفحة 1953 من 2940

أي ما أكبرها من كلمة!

وصوّر فظاعة اجترائهم على النطق بها بقوله تعالى: {تخرج من أفواههم} أي لم يكفهم خطورها في نفوسهم، وترددها في صدورهم، حتى تلفظوا بها، وكان تلفظهم بها على وجه التكرير - بما أشار إليه التعبير بالمضارع؛ ثم بين ما أفهمه الكلام من أنه كما أنهم لا علم لهم بذلك لا علم لأحد به أصلاً، لأنه لا وجود له فقال تعالى: {إن} أي ما {يقولون إلا كذباً} أي قولاً لا حقيقة له بوجه من الوجوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت