فهرس الكتاب

الصفحة 1231 من 2940

{فبإذن الله} أي بتمكين من له العظمة الكاملة وقضائه، وإثبات أن ذلك بإذنه نحو ما ذكر عند التولية يوم التقى الجمعان من نسبة الإحياء والإماتة إليه.

ولما كان التقدير: ليؤدبكم به، عطف عليه قوله: {وليعلم المؤمنين} أي الصادقين في إيمانهم.

ولما كان تعليق العلم بالشيء على حدته أتم وآكد من تعليقه به مع غيره أعاد العامل لذلك، وإشعاراً بأن أهل النفاق أسفل رتبة من أن يجتمعوا مع المؤمنين في شيء فقال: {وليعلم الذين نافقوا} أي علماً تقوم به الحجة في مجاري عاداتكم، وهذا مثل قوله هناك {وليبتلي الله ما في صدوركم} [آل عمران: 154] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت