ولما تسبب عن هذا البيان أن السوء خاصة بحزب الشيطان، حسن أن يؤمروا تهكماً بهم بما أداهم إلى ذلك تخسيساً لشأنهم فقال: {فتربصوا} أي أنتم {إنا} أي نحن {معكم متربصون} أي بكم، نفعل كما تفعلون، والقصد مختلف.
والآية من الاحتباك: حذف أولاً الإصابة للدلالة عليها بما أثبت ثانياً، وثانياً إحدى السوأيين للدلالة عليها بإثبات الحسنيين أولاً.