{وقيل لهم} تبكيتاً وتنديماً وتوبيخاً، وأبهم القائل ليصلح لكل أحد، تحقيراً لهم، ولأن المنكئ نفس القول لا كونه من معين: {أين ما كنتم} بتسلك الأخلاق التي هي كالجبلات {تعبدون} أي في الدنيا على سبيل التجديد والاستمرار. وحقر معبوداتهم بقوله: {من دون} أي من أدنى رتبة من رتب {الله} أي الملك الذي لا كفء له، وكنتم تزعمون أنهم يشفعون لكم ويقونكم شر هذا اليوم {هل ينصرونكم} فيمنعون عنكم ما برز لكم {أو ينتصرون} أي هم بالدفع عن أنفسهم.