{ومن اتبعك من المؤمنين} يجوز أن يكون المعية من ضميره صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيكون المؤمنون مكفيين، وأن يكون من الجلالة فيكونوا كافين، حتى يكون المعنى: فهو كافيهم أيضاً وهم كافوك لأنه معهم، وساق سبحانه هذا هكذا تطييباً لقلوبهم وجبراً لخواطرهم وبالمعنى الثاني - لتضمنه الأول وزيادته عليه -
قال ابن زيد والشعبي: حسبك الله وحسبك من اتبعك، وساقها سبحانه على وجه مكرر لكفاية نبيه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ محتمل لأن فيمن كان على اتباعه في ذلك الوقت لئلا يستقلوا بالنسبة إلى كثرة أعدائهم.