{فريقاً} أي من الرسل {كذبوا} أي كذبهم بنو إسرائيل من غير قتل، ودل على شدة بشاعة القتل وعظيم شناعته بالتعبير بالمضارع تصويراً للحال الماضية وتنبيهاً على أن هذا ديدنهم، وهو أشد من التكذيب فقال: {وفريقاً يقتلون} أي مع التكذيب وليدل على ما وقع منهم في سم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وقدم المفعول للدلالة على انحصار أمرهم في حال التكذيب والقتل، فلا حظ لهم في تصديق مخالف لأهويتهم.