فهرس الكتاب

الصفحة 1718 من 2940

{ولا تركنوا} أي شيئاً من ركون، وقال: {إلى الذين ظلموا} أي وجد منهم الظلم.

ولم يقل الظالمين، أي بالميل إليهم بأن تثاقل أنفسكم نحوهم للميل إلى أعمالهم ولو بالرضى به والتشبه بهم والتزيّي بزيهم، وحاصل الآيتين: لا تظلموا بأنفسكم ولا تستحسنوا أفعال الظالمين.

وفسر الزمخشري الركون بالميل اليسير، وهو حسن من جهة المعنى لكني لم أره لغيره من أهل اللغة.

وقال الرماني - وهو أقرب: الركون: السكون إلى الشيء بالمحبة والانصباب إليه، ونقيضه النفور عنه.

ومن إجلال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إفراده بالخطاب في الأمر بأفعال الخير، والإتيان بضمير الجمع في النهي عن أفعال الشر - نبه على ذلك الإمام أبو حيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت