فهرس الكتاب

الصفحة 1654 من 2940

{وأعد لهم جنات تجري} ونبه على عموم ريّها وكثرة مائها بنزع الجار على قراءة الجماعة فقال: {تحتها الأنهار} أي هي كثيرة المياه. فكل موضع أردته نبع منه ماء فجرى منه نهر؛ ولما كان المقصود من الماء إنما هو السهولة في إنباطه بقربه ويسر جريه وانبساطه أثبته ابن كثير دلالة على ذلك كسائر المواضع، ولعل تخصيص هذا الموضع بالخلاف لأنه يخص هذه الأمة، فلعلها تخص بجنة هي أعظم الجنان رياً وحسناً وزياً.

ولما كان أعظم العيوب الانقطاع، نفاه بقوله: {خالدين فيها} وأكد المراد من الخلود بقوله: {أبداً} ثم استأنف مدح هذا الذي أعده لهم بقوله: {ذلك} أي الأمر العالي المكانة خاصة {الفوز العظيم} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت