{سواء علينا أوعظت} أي خوفت وحذرت وكنت علَّامة زمانك في ذلك بأن تقول منه ما لم يقدر أحد على مثله، دل على ذلك قوله: {أم لم تكن من الواعظين} أي متأهلاً لشيء من رتبة الراسخين في الوعظ، معدوداً في عدادهم، مذكوراً فيما بينهم، فهو أبلغ من «أم لم تعظ» أو «تكن واعظاً» .
والمعنى أن الأمر مستوٍ في الحالتين في أنا لا نطيعك في شيء.