ولما كانوا أهل بدو وكان هو عليه السلام قروياً، قال: {شعيب} ولم يقل: أخوهم، إشارة إلى أنه لم يرسل نبياً إلا من أهل القرى، تشريفاً لهم لأن البركة والحكمة في الاجتماع، ولذلك نهى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن التعرب بعد الهجرة، وقال: «من يرد الله به خيراً ينقله من البادية إلى الحاضرة»
{ألا تتقون} أي تكونون من أهل التقوى، وهو مخافة من الله سبحانه وتعالى.