{وعد الله لا يخلف} وأعاد ذكر الجلالة تنبيهاً على عظم الأمر فقال: {الله} أي الذي له الأمر كله.
ولما كان لا يخلف شيئاً من الوعد، لا هذا الذي في أمر الروم ولا غيره، أظهر فقال: {وعده} كما يعلم ذلك أولياؤه {ولكن أكثر الناس} وهو أهل الاضطراب والنوس {لا يعلمون} أي ليس لهم علم أصلاً، ولذلك لا نظر لهم يؤدي إلى أنه وعد وأنه لا بد من وقوع ما وعد به في الحال التي ذكرها لأنه قادر وحكيم.