فسيرى الله عملكم أي بما له من إحاطة العلم والقدرة فاعملوا عمل من يعلم أنه بعين الله {ورسوله} أي بإعلام الله له.
ولما كان هذا القسم من المؤمنين فكانت أعمالهم لاخفاء فيها، قال {والمؤمنون} فزينوا أعمالكم جهدكم وأخلصوا، وفي الأحاديث «لو أن رجلاً عمل في صخرة لا باب لها لأظهر الله علمه للناس كائناً ما كان» .
ولما كان هذا السياق للمؤمنين حذف منه «ثم» لكنه لما كان للمذنبين، أكد بالسين فقال: {وستردون} أي بوعد لا خلف فيه {إلى عالم الغيب والشهادة} .