وهذه الاستقامة هي الفيصل بين الكرامة والأحوال الشيطانية، وإلاّ فإن الخوارق قد تظهر علي يد الفسّاق والفجّار، كما تظهر على أيدي السحرة والمشعوذين، وللمسيح الدجال في آخر الزمان نصيب كبير من ذلك ولذا قال غيو واحد من السلف: رأيتم الرجل يمشي على الماء، ويطير في الهواء فلا تغتروا به حتى تعرضوا أمره على الكتاب والسنة ( [30] ) .
( [1] ) أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (2/ 185) من حديث أبِي هريرة رضي الله عنه، والحاكم (2/ 4) من حديث ابن مسعود مطولاً.
( [2] ) الحاكم (2/ 468) ، قال:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه".
( [3] ) البخاري في الوضوء، باب التخفيف في الوضوء (138) .
( [4] ) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (1/ 171) عن عطاء مرسلاً، وأخرج الحاكم (2/ 468) عن أنس رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم تنام عيناه، ولا ينام قلبه، وقال:"هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه".
( [5] ) تفسير القرطبيّ (15/ 102) .
( [6] ) مسلم في الصلاة، باب حجة من قال: البسملة آية من أول كل سورة (400) .
( [7] ) شرح مسلم (4/ 113) .
( [8] ) فقه اللغة (ص: 161) .
( [9] ) انظر: حديث المعراج عند مسلم (1/ 148) .
( [10] ) البخاري في التفسير، باب قوله:"والرجز فاهجر" (4926) .
( [11] ) البخاري في بدء الوحي، باب بدء الوحي (2) ، ومسلم في الفضائل، باب عرق النبيِّ صلى الله عليه وسلم في البرد (2333) .
( [12] ) البخاري في بدء الوحي، باب بدء الوحي (4) ، ومسلم في الإيمان، باب بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (160) ، وانظر: الحديث السابق.
( [13] ) تقدم تخريجه.
( [14] ) شرح العقيدة الواسطية (ص: 64) .
( [15] ) تقدم تخريجه.
( [16] ) زاد المعاد (1/ 69 - 70) .
( [17] ) الترمذي في الزهد، باب ما جاء في الصبر على البلاء (4926) ، قال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح". وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (143)
( [18] ) الكَباث نوع من أنواع ثمر الأراك.
( [19] ) البخاري في أحاديث الأنبياء، باب يعكفون على أصنام لهم (3406) .