( [20] ) البخاري في الأنبياء، باب قول الله تعالى:"وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ" (6769) ، ومسلم في الأقضية، باب بيان اختلاف المجتهدين (1720) .
( [21] ) البخاري في الأحكام، باب موعظة الإمام للخصوم (7169) ، ومسلم في الأقضية، باب الحكم بالظاهر واللحن والحجّة (1713) .
( [22] ) نصوص هذه الفائدة مأخوذة من كتاب محمد نبيُّ الإسلام (ص: 145) ، انظر: الرسل والرسالات (ص: 104 - 106) .
( [23] ) انظر: حديث أبي هريرة رضي الله عنه في البخاري في النكاح، باب اتخاذ السراري ومن أعتق جارية ثم تزوجها (5084) ، ومسلم في الفضائل، باب من فضائل إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم (2371) .
( [24] ) انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (3/ 156) .
( [25] ) انظر: الأنوار البهية (2/ 393) .
( [26] ) النبوات (211) .
( [27] ) مجموع الفتاوى (3/ 156) .
( [28] ) انظر: تفسير ابن كثير (1/ 79) .
( [29] ) انظر: مجموع فتاوى ابن تيمية (11/ 320) .
( [30] ) انظر: تفسير ابن كثير (1/ 79) .
ثامنا: مسائل:
1 -تفضيل الأنبياء والرسل بعضهم على بعض:
الأنبياء أفضل خلق الله تعالى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر: (( هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، إلاَّ النبيين والمرسلين. لا تخبرهما يا عليُّ ) ) ( [1] ) .
فيؤخذ من الحديث أنّ الأنبياء والمرسلين أفضل الخلق، وأنّ أفضل رجلين بعدهم أبو بكرٍ وعمر رضي الله عنهما.
ومن هنا يُعرف ضلال قول من قال: إنّ خاتم الأولياء أفضل من خاتم الأنبياء، وهو قولٌ ساقطٌ تغني حكايته عن مناقشته ( [2] ) .